العودة إلى البحث

ما هي أسباب عون الله لي؟ وكيف أكون قوي القلب والبدن؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله يعين المحافظ على طاعته وعمله بشريعته، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ". وعون الله للعبد يتناسب مع طاعته وتوكله عليه واستعانته به، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك"، و "إذا استعنت فاستعن بالله". فمن استعان بالله وتوكل عليه كفاه وأعانه، ونقص عونه بقدر نقص توكله. والتوكل على الله يمنح قوة القلب والبدن، كما قال ابن القيم: "فَالْقُوَّةُ كُلُّ الْقُوَّةِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ". وللحسنة ضياء في الوجه ونور في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وللسيئة سواد في الوجه ووهن في البدن ونقص في الرزق وبغضة في قلوب الخلق. ومعاونة الناس وقضاء حوائجهم من أسباب نيل معونة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". كما أن الرياضات البدنية من الأسباب الحسية لقوة البدن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي