العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أسباب عون الله لي؟ وكيف أكون قوي القلب والبدن؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله يعين المحافظ على طاعته وعمله بشريعته، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ". وعون الله للعبد يتناسب مع طاعته وتوكله عليه واستعانته به، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك"، و "إذا استعنت فاستعن بالله". فمن استعان بالله وتوكل عليه كفاه وأعانه، ونقص عونه بقدر نقص توكله. على الله يمنح قوة القلب والبدن، كما قال ابن القيم: "فَالْقُوَّةُ كُلُّ الْقُوَّةِ فِي التَّوَكُّلِ عَلَى اللَّهِ". وللحسنة ضياء في الوجه ونور في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وللسيئة سواد في الوجه ووهن في البدن ونقص في الرزق وبغضة في قلوب الخلق. ومعاونة الناس وقضاء حوائجهم من أسباب نيل معونة الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". كما أن الرياضات البدنية من الأسباب الحسية لقوة البدن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125447
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي