هل يُعدّ سبّ الذات الإلهية، الذي يأتي على شكل وسواس قهري ولا يُقرّه القلب ولا يُتفوه به، مخرجًا من الملة ومحبطًا للأعمال الصالحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجاوز الله للمؤمن عن وسوسة النفس ما لم يعمل أو يتكلم، وخوف العبد من الخواطر الشيطانية علامة صحة . واللعن ليس من أخلاق المؤمن، والمؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وسباب المسلم فسوق، ولعن المؤمن كقتله. يجب الابتعاد عن اللعن وذكر الله والاستعاذة به من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97881
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97881
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي