كيف استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة تحمل الجوع والسهر وقلة الغذاء رغم ما تقوله علوم الطب الحديثة عن ضرورة التغذية والنوم الكافي، مع العلم أن صحتهم كانت أفضل من صحة الناس في زماننا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البركة هي ثبوت الخير الإلهي في الشيء، وتتحقق بذكر الله وطاعته والاستقامة على أمره وصدق عليه، فمن عاش لله وبالله يكون محلًا للبركة. وقد ذكر ابن القيم أن يمنح قوة للذاكر، فشيخ ابن تيمية كان يكتب كثيرًا ويُظهر قوة في الحرب. كما أن من داوم على تسبيحات النوم يجد قوة تغنيه عن الخادم. ويقول ابن تيمية: المؤمن قوته من قلبه، وإذا قوي قلبه قوي بدنه. وقد ورد عن ابن عباس أن للحسنة ضياء في الوجه، ونورًا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، بينما للسيئة سواد في الوجه، ووهن في البدن، ونقص في الرزق، وبغض في قلوب الخلق. المطالب العالية تنال بطاعة الله، ومن كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125044
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125044
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي