العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديثان: "من استغضب فلم يغضب فهو حمار" و "من استرضي فلم يرضَ فهو شيطان" من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أم من كلام الإمام الشافعي، وهل يتعارضان مع أمر الإسلام بالسيطرة على الغضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول عزاه البيهقي للشافعي، وهو الشائع، وبعضهم عزاه لجعفر الصادق أو للحسن، ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

معنى القول: لا يصح مدح الغضب على إطلاقه، فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وحث على الصبر، وجمع في قوله "لا تغضب" خير الدنيا والآخرة، لأن الغضب يؤدي إلى التقاطع وإيذاء الآخرين.

وهناك غضب محمود، وهو الغضب لله عند انتهاك حرماته، وهذا هو ما يحمل عليه قول الشافعي، ويدل على اعتدال قوة الغضب حيث تنبعث الحمية حيث وجبت وتنطفئ حيث حسن الحلم، وهذا هو صراط الاستقامة الذي كلف الله به عباده، وخير الأمور أوسطها. أما الإفراط في الغضب فهو مذموم جداً لأنه يخرج عن سيطرة العقل والدين ويصيب صاحبه بالعمى عن كل موعظة، ويزيد اشتعاله. وأما التفريط فيه مذموم جداً أيضاً لأنه يدل على انعدام الغيرة والحمية.

الغضب المذموم هو ما كان بباطل، أما ما كان لله فهو محمود، وقد غضب النبي صلى الله عليه وسلم لله عندما انتهكت حرماته. أما الرضا عن المسترضي فهو ممدوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133086
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي