العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الغضب عند انتهاك محارم الله، وما هي صوره وحدوده المشروعة، بالرغم من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك غضب محمود ومثاب فاعله، وهو الغضب إذا انتهكت حرمات الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يغضب لنفسه، لكن إذا انتهك شيء من محارم الله انتقم لله عز وجل، وترك إنكار المنكر مع القدرة عليه إثم. والغضب لله يقلل المنكرات ويحفظ حدود الله وينجي من العقوبات الإلهية، لأن انتشار المنكر يكون بسبب غياب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وتغيير المنكر واجب ومن فروض الكفاية، ويكون باليد واللسان والقلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي