هل يجوز للمسلم الغضب عند انتهاك محارم الله، وما هي صوره وحدوده المشروعة، بالرغم من نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب؟
هناك غضب محمود ومثاب فاعله، وهو الغضب إذا انتهكت حرمات الله، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يغضب لنفسه، لكن إذا انتهك شيء من محارم الله انتقم لله عز وجل، وترك إنكار المنكر مع القدرة عليه إثم. والغضب لله يقلل المنكرات ويحفظ حدود الله وينجي من العقوبات الإلهية، لأن انتشار المنكر يكون بسبب غياب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وتغيير المنكر واجب ومن فروض الكفاية، ويكون باليد واللسان والقلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96233