العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلم أن يحافظ على إيمانه ويتقلب بين الطاعة والكسل، وما تفسير غضب الله من مخلوقاته مع علمه المسبق بأفعالهم، وهل الغضب الإلهي يعني تغيرًا في مشاعر الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أقرب الوسائل للثبات على الهداية هي الاستعانة بالله والإلحاح في دعائه، والإكثار من ذكره وشكره وتجديد ، والإقبال على القرآن تدبرًا، ومجاهدة النفس، ومجانبة البطالين ومصاحبة الصالحين. أما غضب الله فلا يقاس بغضب المخلوقين، لأن الله تعالى ليس كمثله شيء، وصفاته تليق به، ونؤمن بها دون تكييفها أو تمثيلها بصفات المخلوقين، ونعلم آثارها كالانتقام من العاصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180999
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي