العودة إلى البحث

هل يجوز للمسلم التوقف عن السعي في الدنيا بعد الفشل، والاكتفاء بتمني تحقيق أحلامه في الآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم الرضا بقضاء الله والتسليم لحكمه، فإذا ضاع حلمه فليستشعر أن هذا اختيار الله له، فالله أعلم بمصالح العبد وأرحم به، وفي تقديره الخير كله، فقد يكره الإنسان شيئًا وهو خير له، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". فمن تلقى ضياع حلمه بهذه العقيدة لم يتأثر، بل يستقبل الحياة بجد ونشاط ساعيًا لمرضاة الله، فإن الله يحب معالي الأمور. وأكبر حلم يسعى العبد لتحقيقه هو رجاؤه رحمة ربه والنجاة في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي