ما حكم من حمد الله على حدوث معصية، كالغش في الامتحان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على مرتكب المعصية أن يتوب ويستغفر، لا أن يحمد الله عليها. فإن كان لا يعلم كون هذا الفعل معصية فلا إثم عليه، أما إن علم ذلك وحمد الله مستخفًا أو مستحلًا للمعصية كفر. وإن حمد الله على حصول مقصوده دون قصد الاستحلال أو الاستخفاف لم يكفر. وقد بيّن العلماء أن الإتيان بالبسملة أو الحمد عند المعصية قد يكون حرامًا، ويكفر فاعله إن استحل ذلك أو استخف به، إلا إذا كان حرامًا لغير عينه أو لم تثبت حرمته بدليل قطعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي