العودة إلى البحث

هل يجب على الزوجة الرجوع إلى زوجها الذي هجرها وتزوج بأخرى سرًّا ويرفض تطليقها، مع خوفها من أن يكون مسحورًا أو أن تندم على الانفصال، خاصة وأن لديها طفلًا منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جفاء الزوج وهجره يتنافى مع أمره بحسن معاشرة زوجته، ومن حق الزوجة الوطء، فتركه مدة تتضرر بها الزوجة محرم، وكذا هجرها لغير مسوغ شرعي لا يجوز، ويجب عليها الصبر والدعاء ونصح زوجها بأسلوب طيب، وتذكيره بالله، والاستعانة عليه ببعض أهل الخير والفضلاء.

وإن رفض الاستجابة، فلها الحق في طلب الطلاق ورفع الأمر للقضاء، لكن إن رأت البقاء والصبر، فلها ذلك. وإن أقام الزوج علاقة غير شرعية فهو إثم مبين، وإن تزوجها زواجًا صحيحًا، فلا يجوز سؤال الزوجة الأولى طلاق الزوجة الثانية، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أن تسأل المرأة طلاق أختها.

وإن غلب الظن أن الزوج مسحور، فيُرشد للرقية الشرعية، إما أن يرقي نفسه، أو يرقيه بعض أهل الاستقامة والخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي