العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بـ: "رب قربني منك نجيا" مع قصد القرب للمناجاة لا لمقام النبوة، و"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون" بقصد حسن الظن، و"رب اجعلني عندك مرضيا"، و"اللهم ألهم فلانا وأوحِ إليه" بقصد الإلهام لغير الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التقريب النجي في الآية الكريمة: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ هو حال من الضمير في "ناديناه" أو "قربناه"، ويعني قربه حال كونه مناجياً لله. وقد ذكرت تفاسير متعددة لمعنى هذا التقريب، منها تقريب التشريف والكلام، أو رؤية الملكوت ورفع ، أو إرداف جبريل له. بعض هذه الوجوه خاص بموسى عليه السلام، فلا يجوز الدعاء به على هذا المعنى المختص. أما الدعاء بالمعاني الأخرى غير المختصة بموسى، فهو جائز. الدعاء الثاني والثالث المذكوران لا حرج فيهما. أما طلب الوحي لغير الأنبياء، فإن كان بمعنى الإلهام أو الإلقاء في الروع، فلا مانع منه. والأفضل اجتناب الألفاظ الموهمة، والدعاء بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي