هل يخير من وقع في محظورات الإحرام بين الدم أو الصيام أو الإطعام؟
يحرم على أو أمورٌ منها: حلق الشعر، وتقليم الأظفار، وتغطية الرأس للرجل، ولبس المَخيط، ، وقتل الصيد، وعقد ، والجماع ومقدماته.
ومن فعل شيئًا من هذه المحظورات: - إذا كان ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا أو نائمًا: فلا شيء عليه. - إذا فعله عمدًا لعذر: فلا إثم عليه وعليه فدية. - إذا فعله عمدًا بلا عذر: فهو آثم وعليه فدية تختلف حسب المحظور: - عقد النكاح: لا فدية فيه. - الجماع قبل الأول في الحج: فديته بَدَنة. - حلق الشعر وتقليم الأظفار والطيب ولبس المَخيط وتغطية الرأس والمباشرة لشهوة ولبس القفازين والنقاب: فديته صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين. - قتل الصيد: - إن كان للصيد مِثل: فديته ذبح المِثل، أو تقييم المِثل وإخراج قيمته طعامًا، أو صيام يوم عن كل مسكين. - إن لم يكن للصيد مِثل: فديته تقييم الصيد وإخراج قيمته طعامًا، أو صيام يوم عن كل مسكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي