العودة إلى البحث
السؤال

هل يخير من وقع في محظورات الإحرام بين الدم أو الصيام أو الإطعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على أو أمورٌ منها: حلق الشعر، وتقليم الأظفار، وتغطية الرأس للرجل، ولبس المَخيط، ، وقتل الصيد، وعقد ، والجماع ومقدماته.

ومن فعل شيئًا من هذه المحظورات: - إذا كان ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا أو نائمًا: فلا شيء عليه. - إذا فعله عمدًا لعذر: فلا إثم عليه وعليه فدية. - إذا فعله عمدًا بلا عذر: فهو آثم وعليه فدية تختلف حسب المحظور: - عقد النكاح: لا فدية فيه. - الجماع قبل الأول في الحج: فديته بَدَنة. - حلق الشعر وتقليم الأظفار والطيب ولبس المَخيط وتغطية الرأس والمباشرة لشهوة ولبس القفازين والنقاب: فديته صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين. - قتل الصيد: - إن كان للصيد مِثل: فديته ذبح المِثل، أو تقييم المِثل وإخراج قيمته طعامًا، أو صيام يوم عن كل مسكين. - إن لم يكن للصيد مِثل: فديته تقييم الصيد وإخراج قيمته طعامًا، أو صيام يوم عن كل مسكين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15443
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي