العودة إلى البحث

هل يعتبر كذبًا أن تدعي معرفة التجويد لخاطبٍ يرغب في تعلّمه بعد الزواج، وهل يجوز إخباره بالحقيقة مع خوفك من أن يتركك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكذب محرم شرعًا وهو كبيرة من الكبائر، والصدق منجاة، وإن كان سيهجرك زوجك أو يغضب عليك إذا علم أنك لا تعرفين أحكام التجويد، فلا تخبريه وداريه بالمعاريض ففيها مندوحة عن الكذب، وإذا لجأت للكذب عليه حتى لا يطلقك أو يهجرك فلا بأس بذلك، لأن الكذب حينئذ مما يجوز، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب لإصلاح ذات البين وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها، ولتداريه وتطلبي منه دراسة التجويد على المتمكنين، والاستعانة بالدروس التي تبث عبر القنوات الإسلامية أو الكتب والأشرطة المسجلة. وإذا رأى منك لطفا وتوددا وحسن معاملة فلن يفرط فيك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي