العودة إلى البحث
السؤال

هل قَوْلُ موسى عليه السلام: "إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء" يثير حرجًا، وكيف يمكن إزالة هذا الإشكال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الله تعالى حكاية عن نبيه موسى -عليه السلام-: "إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ" جزء من الآية (155) من سورة الأعراف.

الفتنة هنا تعني الاختبار والابتلاء، وقد استفاد موسى ذلك من قول الله تعالى له: "فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ".

والجملة: "تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ" تؤكد على قدرة الله المطلقة في الهداية والإضلال، كما ورد في آيات أخرى مثل: "فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي