العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي أخذه صديقي، والذي يمثل 10% من أرباحي، مقابل متابعته لسير العمليات وتقديم النصح لصاحب الشركة، مع العلم أنه شريك برأس مال ولم أوافق على هذا الاقتطاع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أن يشترك بدن ومال، أو مال وبدنان، ويكون الربح بينهم على حسب الاتفاق. فلا مانع أن يكون لصديقك نصيب من الربح إذا كان يقوم بعمل لصالح ، بشرط الاتفاق المسبق على ذلك وأن يكون على جميع المال لا حصة بعض الشركاء. واقتطاع صديقك 10% من نصيبك لنفسه ليس له فيه حق إلا باتفاق مسبق عند تأسيس الشركة، وعلى جميع المال لا على حصتك وحدها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88227
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي