لماذا اختلفت رواية الإمام النسائي التي تتضمن مقولة عمر بن الخطاب للجنب "لا تصلِ" عن رواية الإمام البخاري التي لم تذكر هذه المقولة؟
روى النسائي والبخاري حديث عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما في التيمم، حيث أجنبا ولم يجدا الماء، فأمر عمر بالصلاة بعد إيجاد الماء، وتيمم عمار بالتمعك في التراب وصلى. فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعمار: "إنما كان يكفيك هكذا"، وضرب بكفيه الأرض ونفخ فيهما ثم مسح وجهه وكفيه. والاختلاف في روايات الحديث حول ذكر "لا تصل" من قول عمر، حيث أسقطها بعض الرواة كآدم في رواية البخاري، مع أن السياق يدل عليها. واختلاف اللفظ مع حفظ المعنى جائز عند أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2781