ما هي السنة في هيئة الأصابع أثناء الجلوس بين السجدتين، وفي جلسة الاستراحة، واليد اليسرى في التشهد، وهل يستحب تقليد الفقهاء القائلين بضم الأصابع كالنووي؟
اختلف الفقهاء في كيفية وضع أصابع اليد اليسرى بين السجدتين أو في التشهد؛ فذهب بعضهم إلى ضمها، وهو القول الراجح، وذهب آخرون إلى تفريقها تفريقاً متوسطاً. ففي المغني لابن قدامة: "يستحب للمصلي إذا جلس للتشهد وضع اليد اليسرى على فخذه اليسرى، مبسوطة مضمومة الأصابع، مستقبلا بجميع أطراف أصابعها القبلة". وجاء في روضة الطالبين للنووي: "وهل يفرجها أو يضمها؟ وجهان: الأشهر: يفرج تفريجا مقتصدا... والثاني: يضمها ليتوجه إلى القبلة، قلت: هذا الثاني أصح، وقد نقل الشيخ أبو حامد في تعليقه اتفاق الأصحاب عليه". وصفة الجلوس للاستراحة مماثلة لصفة الجلوس بين السجدتين، ويجوز للعامي الأخذ بالقول المرجوح إذا أفتاه به من يثق بعلمه وورعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149476