العودة إلى البحث

هل عبارة "الطاقة لا تفنى ولا تستحدث" تعني قدم الوجود، وهل تفسيرها بأن لا خالق ولا فاني إلا الله يزيل هذا الإشكال، مع الأخذ في الاعتبار العمليات الطبيعية التي تدل على استمرارية الطاقة وتحولاتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُعد مقولة "الطاقة لا تفنى ولا تستحدث" غير مسلمة، ولها لوازم باطلة. فإذا كانت المادة لا تستحدث، فمعنى ذلك أنه لم يخلقها أحد، وهذا يتناقض مع الإيمان بأن الله خالق كل شيء. وإذا كانت لا تفنى، فمعنى ذلك أن الله لا يقدر على إفنائها، وهذا يتناقض مع قدرة الله المطلقة.

لذلك، فإما أن تكون هذه العبارة خاطئة، أو يكون الدين باطلاً. فالصواب هو أن القول بأن المادة لا تخلق ولا تفنى باطل، ولا دليل عليه.

ويكمن المعنى المقبول للعبارة في أن كمية المادة الموجودة في العالم ثابتة، وهذا لا يعني أنها أزلية لم تخلق ولا تفنى، فالفرق بين المعنيين كبير وواضح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي