العودة إلى البحث
السؤال

هل عبارة "الطاقة لا تفنى ولا تستحدث" تعني قدم الوجود، وهل تفسيرها بأن لا خالق ولا فاني إلا الله يزيل هذا الإشكال، مع الأخذ في الاعتبار العمليات الطبيعية التي تدل على استمرارية الطاقة وتحولاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُعد مقولة "الطاقة لا تفنى ولا تستحدث" غير مسلمة، ولها لوازم باطلة. فإذا كانت المادة لا تستحدث، فمعنى ذلك أنه لم يخلقها أحد، وهذا يتناقض مع بأن الله خالق كل شيء. وإذا كانت لا تفنى، فمعنى ذلك أن الله لا يقدر على إفنائها، وهذا يتناقض مع قدرة الله المطلقة.

لذلك، فإما أن تكون هذه العبارة خاطئة، أو يكون باطلاً. فالصواب هو أن القول بأن المادة لا تخلق ولا تفنى باطل، ولا دليل عليه.

ويكمن المعنى المقبول للعبارة في أن كمية المادة الموجودة في العالم ثابتة، وهذا لا يعني أنها أزلية لم تخلق ولا تفنى، فالفرق بين المعنيين كبير وواضح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150721
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي