العودة إلى البحث

ما توجيهكم لسيدة تعاني من رغبة شديدة في الزواج وتكوين أسرة منذ سنوات طويلة، ولم يتقدم لها أحد رغم سعيها ضمن الحدود الشرعية، وتعاني من اكتئاب مزمن بسبب ذلك، فما السبيل لتيسير أمر زواجها وماذا تفعل في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشعور بالخوف من العنوسة طبيعي عند الفتاة التي تتأخر في الزواج، لكن عليها ألا تستسلم له وأن تخرج من العزلة والاكتئاب بالانخراط في الأعمال الخيرية والأنشطة المفيدة مثل حفظ القرآن ورعاية الوالدين أو الدعوة إلى الله.

هناك علاج قرآني يتمثل في قوله تعالى: (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)، ويتحقق هذا العلاج بـ: - الإلحاح في الدعاء وسؤال الله من فضله. - الاستعفاف وموجباته كالصيام والطاعة وحضور مجالس العلم وحفظ القرآن. - الاطمئنان بأن الزواج رزق من الله يسعى وراء صاحبه.

وعلى الفتاة أن تجد السلوى بالنظر إلى من هم أقل حظًا منها، وأن تدرك أنها طبيعية حتى لو تأخر زواجها، ويجب أن تحيا حياة طبيعية وتستثمر وقتها في الأنشطة الاجتماعية والخدمية، فالحياة لا تتوقف على الزواج، وهو ليس نهاية المطاف، فمن لم يستطع الزواج، فعليه بالصوم وشغل الفراغ بما ينفع ويحصن النفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي