هل يُعدّ وطء جريدة تحتوي على مقالات مكتوبة باللغة العربية حرامًا أو مكروهًا، بحجة أن اللغة العربية هي لغة القرآن، وهل لهذا القول أصل في الدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا خلت الجرائد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأسماء الأنبياء، فلا حرج في امتهانها. يرى بعض العلماء، كالمالكية، أن للحروف حرمة ولو لم تتضمن ألفاظًا محترمة، وبعضهم يرى ذلك للحروف العربية أو ما كتب فيه اسم من أسماء الله، وبعضهم يرى حرمة الحروف مطلقًا سواء كتبت بالعربي أو بغيره. ومع أننا لا نرجح مذهب المالكية في هذه المسألة، إلا أننا نرى من الاحتياط تجنب امتهان الحروف مطلقًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86257
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86257
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي