العودة إلى البحث

ما حكم قول "مال ربك" دون قصد أو تفكير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إطلاق كلمة "ربك" بقصد الله تعالى، كلمة منكرة قبيحة، ويجب على قائلها التوبة النصوح، ففيها تنقّص لله جل اسمه، وحكمها معلوم، ولا يختلف الحكم بين الجاد والهازئ، لقوله تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ".

أما إذا سبقت على اللسان بغير قصد، أو كان العقل زائلًا لشدة غضب، فلا إثم؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

وإن كان المراد بالرب السيد أو الصاحب، فلا تكون الكلمة بتلك الشناعة، لكن يجب تجنبها لما توهمه من المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي