العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي ورأي الدين في موقف تتهم فيه الأم الزوجة بعدم تسليمها مبلغًا ماليًا أرسله الابن، بينما تقسم الزوجة أنها سلمته، فكيف يمكن التعامل مع هذا الموقف الذي أدى إلى غضب الأم واستمرارها في تذكر الحادثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما سلكته صواب، وهو التماس العذر لوالدتك وزوجتك، فالنسيان وارد، وإصرار كل منهما على ما غلب على ظنها أنها صادقة فيه أمر تُعذران عليه. استمر في الحرص على الإصلاح بينهما، فإصلاح ذات البين من أعظم القربات، لقوله تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إصلاح ذات البين أفضل من درجة الصيام ". انتقاد إخوتك لك غير صحيح، فلا يجوز لك ظلم زوجتك مراعاة لوالدتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182025
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي