العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ارتداء الرجل لثوب يشك في كونه حريرًا خالصًا أم خليطًا (خزًّا)، وما حكم الثوب العادي المطرز بالحرير، وما حكم لبس الحرير مع وجود حائل بينه وبين الجلد، وذلك على مذهب الإمام مالك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص أقوال المالكية في حكم لبس ثوب الخز في أربعة آراء، أرجحها أنه مكروه كراهة تنزيه. أما الثوب المطرز بالحرير، فيجوز لبسه إذا كان التطريز بقدر أربعة أصابع فما دونها، وخط العلم جائز وإن عظم. أما لبس ثوب الحرير أو جعله دثارًا بحيث لا يباشر الجسد، فهو محرم عند المالكية، حتى الجلوس عليه ولو بحائل. وبالنسبة للثوب المشكوك فيه هل هو حرير أم خز، فيذكر فقهاء المالكية أن ما يشك في تحريمه يُنهى عنه ولا يُعزم في النهي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي