العودة إلى البحث
السؤال

هل يتضاعف أجر صيام رمضان سبعين ضعفاً عند الخروج للدعوة في سبيل الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في معنى "في سبيل الله" في حديث: "من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا" على قولين: 1. طاعة لله وإخلاصًا له: وهذا قول القرطبي وابن باز، أي صيام يبتغي به العبد وجه الله والدار الآخرة. 2. في الجهاد: وهذا قول النووي وابن دقيق العيد وابن عثيمين، لأن هذا هو الغالب في إطلاق "سبيل الله" في نصوص الشريعة، ولأن الصيام مع الجهاد فيه مشقة.

الأقرب أن الفضيلة الخاصة هي للصائم في قتال الكفار، مع مراعاة ألا يضيع واجبًا أو يفرط في الجهاد. أما الخروج للدعوة إلى الله فهو خير عظيم وعمل من أجل القربات، لكن تسمية جماعة التبليغ لخروجهم بـ"الخروج في سبيل الله" وتأويلهم للنصوص الشرعية بهذا المعنى الخاص هو خطأ بين، حيث يجب فهم النصوص على مراد الشارع لا على اصطلاحات حادثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6199
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي