العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دراسة تخصص الشريعة بنية الاستفادة العلمية والمادية، وهل يُعتبر ذلك شركًا أو ابتغاءً لغير وجه الله أو شراءً للثمن القليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على دارس الشريعة أن ينوي التقرب إلى الله ورفع الجهل ونفع المسلمين. لا حرج في أن ينوي مع ذلك نفعًا دنيويًا كالعمل والراتب، فالله أباح طلب الدنيا مع العبادات. المحذور هو أن يكون طلب العلم للدنيا فقط، فذلك فيه وعيد شديد، كقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أما من أراد الآخرة وابتغى معها شيئًا من الدنيا فلا حرج عليه، كما في قوله تعالى: "لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ". هذه الأغراض الدنيوية قد تنقص الأجر، ولكنها لا تبطل العمل ولا تجعله إثمًا. يجوز الدراسة الدينية من أجل الشهادة بقصد استخدامها في طاعة الله وخدمة المسلمين، ولا يؤثر ذلك على نية طلب العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27844
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي