العودة إلى البحث

ما السبيل لغض البصر والتحكم بالشهوة الجنسية المفرطة، خاصة بعد الجماع وخلال فترة حيض الزوجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ننصح السائل بتقوى الله والابتعاد عن كل ما يثير الشهوة، خاصة إتباع النظرة؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النور: 30]، وقول النبي ﷺ: «لا تتبع النظرة النظرة».

وإن كنت تستطيع الزواج بزوجة ثانية وتظن أن ذلك يسكن شهوتك، فعليك بذلك، مع الالتزام بالعدل، فمن خاف على نفسه الوقوع في محظور إن ترك النكاح، وجب عليه النكاح. وإن لم تستطع الزواج بثانية، فعليك بالصوم، فقد وصفه النبي ﷺ بأنه "وجاء"؛ لأنه يقطع الشهوة ويضعفها، ففي الحديث: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر و أحصن للفرج، و من لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء».

إذا لم تنكف شهوتك، فلا بأس بعرض الأمر على طبيب وأخذ ما يهدئها، مع الحذر من تعاطي ما يقطع الشهوة أصلاً؛ فهو حرام لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي