العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم دخول المرأة الحائض المسجد لحضور دروس العلم وتعلّم القرآن، مع العلم بأن علة المنع من الدخول هي خشية تلويث المسجد، ولا خشية من ذلك اليوم، وأن أكثر الأحاديث الواردة في منع الدخول لا ترقى إلى درجة الحديث الحسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للحائض المكث في المسجد ولو لتعلم أو تعليم القرآن، وهذا قول جماهير أهل العلم، واستدلوا بقوله تعالى: "وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا"، مثل الجنابة ويزيد عليها بأنه أذى. واستدلوا أيضًا بحديث عائشة رضي الله عنها: "فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة عندما قال لها: "ناوليني الخمرة من المسجد" فقالت: "إني حائض"، قال: "إن حيضتك ليست في يدك". وسبب منع الحائض من دخول المسجد هو كونها حائضًا، والحكمة من المنع خشية تلويثها للمسجد، والأحكام معلقة بأسبابها لا بحكمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64866
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي