هل يجوز السفر لبلاد الكفار للعمل بحجة النظام والمعاملة الراقية؟
الإقامة في بلاد الكفار لا تجوز إلا بشروط، أهمها: أمن المسلم على دينه بأن يكون لديه علم وإيمان وثبات، وأن يبغض الكافرين ويتباعد عن موالاتهم، وأن يتمكن من إظهار شعائر دينه.
وتنقسم الإقامة إلى أقسام، فبعضها جائز كالعمل في الدعوة، أو دراسة أحوال الكافرين، أو حاجات الدولة المسلمة، أو الحاجات الخاصة كالتجارة والعلاج، بشرط ألا يترتب على ذلك مفسدة أكبر.
أما الإقامة للدراسة أو السكن فهي أخطر، وتتطلب شروطًا إضافية مثل النضج العقلي، والعلم الشرعي، وقوة الدين، ووجود حاجة للعلم غير متوفرة في بلاد المسلمين.
ويشير المقال إلى أن السفر للعمل في بلاد الكفار يلحق بالدراسة والسكن، وفيه خطر عظيم على الدين والأخلاق، إلا لمن توافرت فيه الشروط السابقة ولم يجد فرصة عمل في بلاد المسلمين، مع الحرص على إظهار الولاء للمسلمين والاعتصام بالأخوة الإيمانية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2770