ما حكم الربح من الإنترنت بالطرق الآتية: الأولى عن طريق تصفح مواقع إعلانية مقابل مبلغ زهيد، والثانية عن طريق جلب أعضاء جدد لشركات إعلانية، والثالثة عن طريق استثمار أموال في شركات تحدد ربحًا ثابتًا شهريًا يتراوح بين 100% و 200%، والرابعة عن طريق المشاركة في شركات تتاجر بأسماء المواقع؟ وهل يجوز التبرع بالأموال إذا كان فيها شبهة حرمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الربح من تصفح المواقع أو دخول المشاركين عليها هو إجارة فاسدة، لأنها لا تقابل منفعة شرعية، ويشترط في صحة الإجارة أن تكون الأجرة والمنفعة معلومة وطاهرة ومنتفعاً بها ومقدوراً على تسلمها. أما ضمان رأس المال مع ربح ثابت في المعاملات، فيجعلها مضاربة فاسدة وقرضاً ربوياً محرماً، لا سيما مع وجود ضمان استرداد النقود في حال عدم تحقيق الأرباح. كما أن تعليل حلية عمل الشركات الاستثمارية بكونها قائمة على الكسب والخسارة في تجارة العملات هو تعليل بلا دليل؛ فكثير من هذه المعاملات هو من صميم الربا، لذا فإن هذه الاستثمارات محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75393
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75393
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي