العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذ الإنسان بحديث النفس والشك في الأمور العقدية، وهل التأكد من الموضوع يعتبر فعلاً مترتباً على الشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوساوس والشكوك في العقيدة يجب الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وهي لا تضر صاحبها ما دام كارها لها حريصًا على التخلص منها. ولا حرج على من أصابته هذه الوساوس أن يسأل أهل العلم عنها ليطمئن قلبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142423
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي