العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حضور حفل كتب كتاب الأخت المختلط الذي تتوافر فيه موسيقى وأغانٍ إسلامية مصحوبة بموسيقى وزغاريد، مع إمكانية الانصراف بعد كتب الكتاب أو الانتظار خارج الحفل لعدم إغضاب الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حضور عقد إن خلا من المنكرات كالموسيقى والاختلاط، أما حضور الحفل المشتمل على محرمات فلا يجوز إلا بقصد إنكار المنكر، وإن لم يستطع الشخص تغيير المنكر فلا يجوز له الحضور، وعليه نصح القائمين على الحفل بإزالة المنكرات. لا توجد موسيقى إسلامية، وإذا أمكن تجنب المنكرات وعدم إغضاب الأهل بالحضور لعقد النكاح والانصراف، فذلك حسن، وإلا فإن رضا الخالق أولى من رضا المخلوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87099
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي