ما حكم قول الزوج لزوجته: "إذا كذبتِ عليَّ، اعتبري حالك مش على ذمتي"، بنية الطلاق عند الشك في كذبها، ثم تذكيرها بذلك بنية التهديد، إذا تبيَّن أنها لم تخبره بكل الحقيقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح الزوج بمراجعة المحكمة الشرعية أو أحد العلماء، والأصل أن يحسن الزوج الظن بزوجته، لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾. والتعليق الأول بخصوص الكذب في الماضي أو المستقبل لا يلغيه التعليق الأخير المتعلق بالمستقبل فقط. فإذا كانت الزوجة قد كذبت عليه كما قصد الزوج، فقد وقع ما دامت نيته إيقاع الطلاق بألفاظ الكناية. ويجب التنبيه إلى أن الطلاق ليس الحل الوحيد للمشاكل الزوجية، وينبغي استنفاد كل وسائل الحل الأخرى قبله. كما يُنصح بأن يحسن الزوجان عشرة بعضهما بالمعروف ويتغاضيا عن الزلات ويعملا بما فيه مصلحة الأسرة واستقرارها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195739
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي