العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تأخير الصلاة عن وقتها بسبب طبيعة العمل الليلي والنوم خلال النهار عذراً شرعياً، أم أن ذلك يُعد تفريطاً في أداء الصلاة في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أديت كل صلاة قبل خروج وقتها، فلست مؤخرًا لها، لأن وقت موسع. أما صلاة الجماعة، فهي واجبة على الراجح، فإذا استطعت أن تصلي مع بعض أهلك فافعل. وإن لم تجد من تصلي معه في جماعة وكنت معذورًا بحاجتك إلى النوم، فلا حرج عليك في ترك الجماعة. ويُعذر في ترك الجماعة من غلبه النعاس وخاف فوات الصلاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168569
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي