ما هي أنواع الطيرة التي يجب تجنبها، والتي قد تسبب الخوف من وقوع مكروه أو الندم على قول؟
ليس كل تراجع عن أمر يعتبر تطيرًا، بل يعتمد الحكم على أسباب التراجع؛ فقد يكون محمودًا أو واجبًا إذا تبين للشخص أنه سيواجه خطرًا أو يقوم بأمر محظور. ولا حرج في التراجع عن أمر بسبب الزهد فيه أو انصراف الرغبة عنه، ما لم يقترن ذلك بالتشاؤم بشيء واعتقاد ما ليس بسبب سببًا، فهذا هو التطير المحرم الذي يعد شركًا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك"، و"من ردته الطيرة عن شيء فقد قارف الشرك". والتطير قد يكون شركًا أكبر أو أصغر، وبعضه مستثنى من التحريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106843