هل عدم الذهاب في طريق معين أو عدم التعامل مع شخص معين يعتبر طيرة؟
مجرد عدم حب المرء للذهاب من طريق معين أو التعامل مع شخص معين لا يُعد طيرة، بل يُعد طيرة إذا كان هذا عدم الحب سببه التشاؤم من شيء معين كوقوع حادث أو مصيبة بعد رؤية شخص أو في مكان معين. أما إذا كان لسبب واقعي كضيق الطريق أو ازدحامه، أو سوء أخلاق الشخص، فلا يُعد من الطيرة.
وقد بيَّن الشيخ ابن عثيمين الفرق بين التشاؤم المنهي عنه، وهو التطير بمرئي أو مسموع أو زمان، وبين الشؤم المذكور في حديث: "إنما الشؤم في ثلاثة: في الفرس، والمرأة، والدار". فالأول منهي عنه لأنه يؤدي إلى سوء الظن بالله والوساوس، بينما الثاني هو أن تكون هذه الأشياء نفسها سبباً في ضيق أو قلق لمن يتعامل معها، وليس هذا هو التشاؤم المذموم.
المتطير لا يخلو من حالين: إما أن يحجم عن عمله استجابة للطيرة، وهذا أشد أنواع التطير، أو أن يمضي لكن مع قلق وهم، وهذا أهون. وكلا الحالتين نقص في وضرر، والأصل أن يمضي المرء بانشراح صدر واعتماد على الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143084
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143084
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي