العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي استخدام شبكة الإنترنت اللاسلكية الخاصة بالمصنع الذي أعمل به لتصفح الإنترنت وتنزيل الملفات ورفعها دون علم صاحب المصنع، علمًا بأن هذا لا يكلف المصنع تكلفة إضافية، ويكون استخدامي لها ليلًا لا يؤثر على استخدام المصنع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه منه، وخدمة الإنترنت في المصنع خاصة بصاحب المصنع، ولا يجوز للعمال استخدامها إلا بإذنه الصريح أو المعروف، حتى لو لم يترتب على ذلك زيادة في التكلفة، وسواء كان الاستخدام ليلاً أو نهارًا. لكن إن عُلم أن صاحب المصنع لا يمانع في الانتفاع بالشبكة، خاصة بعد انتهاء العمل، فلا حرج في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124589
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي