العودة إلى البحث

هل تجب إعادة الصلوات التي جمعتها وقصرتها في المدينة الجامعية، علمًا أن المسافة بينها وبين بلدتي مسافة قصر، وأن القصر يكون بعد الخروج من العمران؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما فعلتِه من قصر الصلاة في بلد الإقامة قبل السفر خطأ عند جمهور العلماء، والصواب أن القصر لا يجوز إلا بعد الخروج من البلد ومجاوزة البيوت، واستدلوا بقوله تعالى: "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ"، وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين.

وصلاتك تلك باطلة، ويلزمك قضاؤها عند عامة العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضى". بينما يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه لا يلزمك القضاء لأنك كنت جاهلة بالحكم. ورغم وجاهة هذا القول، فإن قول الجمهور أولى وأحوط لإبراء الذمة بيقين.

لذا، عليك تحري عدد الصلوات التي صليتها على هذا النحو وقضائها حتى يحصل اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي