هل تجب إعادة الصلوات التي جمعتها وقصرتها في المدينة الجامعية، علمًا أن المسافة بينها وبين بلدتي مسافة قصر، وأن القصر يكون بعد الخروج من العمران؟
ما فعلتِه من في بلد قبل السفر خطأ عند العلماء، والصواب أن القصر لا يجوز إلا بعد الخروج من البلد ومجاوزة البيوت، واستدلوا بقوله تعالى: "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ "، وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين.
وصلاتك تلك باطلة، ويلزمك قضاؤها عند عامة العلماء لقوله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق أن يقضى". بينما يرى شيخ ابن تيمية أنه لا يلزمك لأنك كنت جاهلة . ورغم وجاهة هذا القول، فإن قول الجمهور أولى وأحوط لإبراء الذمة بيقين.
لذا، عليك تحري عدد الصلوات التي صليتها على هذا النحو وقضائها حتى يحصل اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96324
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96324
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي