ما حكم تخصيص سورة الرعد لعلاج الصداع وكتابتها على قبعة ولبسها، وماذا يجب فعله مع الأم التي تُلزِم ابنتها بلبسها إذا كان ذلك بدعة؟
لا يوجد دليل يخص سورة الرعد بفضائل معينة، وما يُذكر في ذلك يندرج تحت علم خواص القرآن الذي يختلف العلماء فيه بين اعتباره بدعة أو تجويزه بالتجربة.
يجوز قراءة القرآن للتعبد والرقية وسؤال الله به جميع الحاجات، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا القرآن، وسلوا الله به".
أما كتابة القرآن وتعليقه كتميمة، فمعظم العلماء يرون عدم جوازه، للنهي العام عن التمائم، وسدًا لذريعة تعليق ما ليس من القرآن، ولأنها غالبًا لا تسلم من الامتهان.
إذا اعتقدت السائلة حرمة تعليق التميمة، فلا تطع أمها في ذلك، وتحاورها برفق لبيان الحكم الشرعي، مع الاستمرار في برها والإحسان إليها، والاعتذار عن الطاعة في الحرام لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف". أما إذا كانت المسألة مشتبهة عندها، فعليها طاعة أمها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154051