هل هناك دليل شرعي على استحباب قراءة سورة مريم لتسهيل الولادة، وسورة يوسف لتحسين جمال الطفل للحامل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد دليل شرعي يثبت أن قراءة المرأة الحامل لسور معينة من القرآن يؤثر في ذكاء الجنين أو جماله، ومن يزعم ذلك فهو يتعدى حدوده. وما ينتشر في بعض المنتديات عن تجارب غير منهجية لا يعتمد عليه. فالقرآن كله خير وبركة، ولكن لا يعني ذلك أن ننسب إليه كل أمر نريده، فالله تعالى يقول: (هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ). لا بأس من اعتياد الحامل على قراءة القرآن واستماعه لتأثر الجنين بالأصوات الخارجية، فإذا كان الصوت صوت قارئ للقرآن، رُجي أن يكون فيه الخير والبركة للجنين، من غير تحديد نوع هذا النفع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23353
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23353
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي