العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة عبارة: "الله يأخذ بقدر ما يعطي ويعوض بقدر ما يحرم وييسر بقدر ما يعسر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحمل عبارة "ما أخذ الله إلا ليُعطي" ثلاثة معانٍ:

1. المعنى الأول: أن يراد بها حقيقة المقابلة، وأن الله إذا أخذ نعمة يعوض بقدرها، وهذا غير صحيح بإطلاقه. فسلب النعم ابتلاء، وقد يكون عقوبة للمعصية، والتعويض لا يلزم أن يكون بقدر ما فُقد، فالله يفعل ما يشاء، وهو الفعال لما يريد.

2. المعنى الثاني: أن تقال على وجه التسلية للمصاب، وبيان عظيم فضل الله وكرمه وأن نعمه لا تنقطع، وهذا المعنى صحيح وواجب على المسلم اعتقاده.

3. المعنى الثالث: ألا يقصد بها حقيقة المقابلة، بل بيان عظيم كرم الله وأن نعمه سابغة ولا تنقطع، وأن المصائب لا تُذكر بجانب النعم التي لا تُحصى، وهو معنى محمود وموعود صاحبه بالفضل لقوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190747
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي