ما حكم الصلاة إيماءً أو قطعها عند الضرورة بسبب تضييق الأهل غير المسلمين، وهل يجوز الصلاة باللغة الإنجليزية أو قراءة القرآن بها؟ وما حكم تغطية الرأس والكفين في الصلاة في مثل هذه الظروف؟
الصلاة فريضة عظيمة لا عذر للمسلم في تركها، وقد خفف الله على أصحاب الأعذار في أحكامها، فمن لا يستطيع الصلاة قائماً فليصل جالساً أو مستلقياً، ومن لا يستطيع الوضوء تيمم، ويجوز جمع الصلوات عند المشقة، وقطع الصلاة عند الخوف، والصلاة في الحمام النظيف عند الضرورة، ويجوز لمن لا يحفظ الفاتحة أن يقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"، والدعاء في الركوع والسجود بغير العربية جائز، ويصلي المسلم باللباس المتاح له إذا لم يتمكن من لبس حجاب الصلاة. فصلاتك صحيحة ولا يلزمك إعادتها، وتعملين بما تستطيعينه ويسقط عنك ما تعجزين عنه. وينصح بعدم إظهار الإسلام والصلاة إذا خيف على النفس من الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27054