هل يجوز أخذ المال سرًا من الأم للإنفاق على الابنة وأخواتها غير المتزوجات، لغرض الدراسة وبدء مشروع، مع علم الابنة بوجود مال كثير لدى الأم، وإنكار الأم لذلك ورفضها الإنفاق على الدراسة؟
إذا كان الأب قادرًا على الإنفاق، فالنفقة عليه وحده، ولا تلزم الأم، إلا إذا كان الأب معسرًا، فتجب النفقة على الأم الغنية، ولا ترجع بها على الأب إن أيسر.
وإذا كان الأب قادرًا ولكنه امتنع عن النفقة، فعلى الأم أن تنفق على أولادها ولها أن ترجع عليه بما أنفقت.
وتجب النفقة على البنات حتى يتزوجن، ويجوز لمن له حق في النفقة أن يأخذ من مال المنفق سرًا بالمعروف، إن قصر في الإنفاق.
أما الدراسات العليا، فهي من الكماليات ولا يجب على الوالدين النفقة عليها، ولا يجوز الأخذ من مال الأب أو الأم لهذا الغرض دون إذنهما. ودور المرأة المسلمة الأساسي هو تربية جيل مؤمن وإقامة بيت مسلم. ويُرجح أن إخفاء الأم للمال هو لمصلحة الأبناء، لذا يجب حسن الظن بها وشكرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4442