العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم الأبناء بأخذ مال زائد عن الحاجة الشخصية من الآباء المنفقين على دروسهم، بحجة توفير احتياجاتهم الخاصة، مع علمهم أن الآباء ليسوا بخلاء وإنما حريصون على الإنفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب ينفق على ولده ما يكفيه من النفقة الواجبة، فلا يجوز للولد أخذ المزيد من ماله إلا بعلمه ورضاه. الكذب للحصول على المال يوقع في محرمين: الكذب، وأكل المال الحرام، وكلاهما من الذنوب المهلكة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ»، وقال في المال الحرام: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ».

وترخيص النبي لهند بأخذ ما يكفيها وولدها من مال أبي سفيان كان لأنه لم يكن يعطيهما ما يكفيهما. وإذا كان الوالد ينفق على ولده ويغنيه عن العمل، فهذه نعمة تستوجب الشكر، لأن العمل في هذه السن قد يكون مرهقًا ويضيع مصالح عظيمة كمذاكرة الطالب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29540
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي