العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى تقسيم ابن القيم لأسماء الله الحسنى إلى ثلاثة أقسام - ما سمى به نفسه ولم ينزل به كتابًا، وما أنزل به كتابه، وما استأثر به في علم غيبه - في ضوء قوله تعالى "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: "فيفتح علي من محامده بما لا أحسنه الآن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسماء الله الحسنى لا تُحصَر بعدد، لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك".

وقد قسم ابن القيم هذه الأسماء إلى ثلاثة أقسام: 1. ما سمى الله به نفسه وأظهره لمن شاء من خلقه، ولم ينزله في كتابه. 2. ما أنزله في كتابه، وتعرّف به إلى عباده. 3. ما استأثر به في علم الغيب عنده، فلم يُطلع عليه أحداً من خلقه.

والأسماء التي نزل بها كتابه تعالى، منها ما ينفرد بالتسمي به كـ "الله"، ومنها ما يُسمى به المخلوق أيضاً كـ "الحكيم". وما يفتح الله به على نبيه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من المحامد، قد يكون من أي نوع من هذه الأسماء، أو يكون من النوع الذي استأثر الله بعلمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191516
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي