العودة إلى البحث
السؤال

هل أُعتبر آثمة لعدم قدرتي على إنكار المناظر المؤذية إلا بقلبي، وما نصيحتكم لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جزاك الله خيراً على غضبك لله وإنكارك بقلبك لتلك المنكرات، فمن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، وعليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن رأى منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف ، ولست آثمة بل مأجورة بإذن الله إن لم تستطيعي غير ذلك، وإن استطعت غيره وجب عليك. وننصحك بتقوى الله في نفسك وأهلك، وأن تبذلي الوسع في نصح الغافلين عن عبادة رب العالمين، وابدئي بالأقربين فالأقربين، وبلغيهم دين الله بكافة الوسائل المتاحة مع إظهار الشفقة عليهم والنصح لهم، ولكن للنساء ضوابط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75543
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي