هل أُعتبر آثمة لعدم قدرتي على إنكار المناظر المؤذية إلا بقلبي، وما نصيحتكم لي؟
جزاك الله خيراً على غضبك لله وإنكارك بقلبك لتلك المنكرات، فمن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، وعليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن رأى منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان، ولست آثمة بل مأجورة بإذن الله إن لم تستطيعي غير ذلك، وإن استطعت غيره وجب عليك. وننصحك بتقوى الله في نفسك وأهلك، وأن تبذلي الوسع في نصح الغافلين عن عبادة رب العالمين، وابدئي بالأقربين فالأقربين، وبلغيهم دين الله بكافة الوسائل المتاحة مع إظهار الشفقة عليهم والنصح لهم، ولكن للنساء ضوابط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75543