العودة إلى البحث

متى يكون معنى "الحمد لله" الكمال لله، ومتى يكون الشكر لله، وما هو المعنى الصحيح لـ "ربنا ولك الحمد" في الصلاة، وهل "الحمد لله" تعني الكمال أو الشكر في الذكر، وهل "سبحان الله وبحمده" تعني تنزيهًا مع إثبات الكمال أم مع الشكر، وهل الثناء هو المدح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لغة ضد الذم، ومعناه عند الطبري الشكر الخالص لله على نعمه التي لا تحصى، ويرى بعض أهل العلم أن الحمد والشكر مترادفان، بينما يرى آخرون أن بينهما عمومًا وخصوصًا؛ فالحمد أعم من حيث ما يقع عليه (يشمل الصفات اللازمة والمتعدية)، وأخص من حيث الوسيلة (لا يكون إلا بالقول)، بينما الشكر أعم من حيث الوسيلة (يكون بالقول والفعل والنية)، وأخص من حيث ما يقع عليه (لا يكون إلا على الصفات المتعدية).

أما التسبيح فيعني تنزيه الله عن كل نقص، ويتضمن وصفه بالكمال، ونفي السوء والنقص عنه يستلزم إثبات محاسنه وكماله.

أما الثناء فيأتي بمعنى المدح، وقد يطلق على الذم بذكر الخصال القبيحة، وقد دلت النصوص على جواز إطلاقه على المدح والذم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي