العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون معنى "الحمد لله" الكمال لله، ومتى يكون الشكر لله، وما هو المعنى الصحيح لـ "ربنا ولك الحمد" في الصلاة، وهل "الحمد لله" تعني الكمال أو الشكر في الذكر، وهل "سبحان الله وبحمده" تعني تنزيهًا مع إثبات الكمال أم مع الشكر، وهل الثناء هو المدح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لغة ضد الذم، ومعناه عند الطبري الخالص لله على نعمه التي لا تحصى، ويرى بعض أهل العلم أن الحمد والشكر مترادفان، بينما يرى آخرون أن بينهما عمومًا وخصوصًا؛ فالحمد أعم من حيث ما يقع عليه (يشمل الصفات اللازمة والمتعدية)، وأخص من حيث الوسيلة (لا يكون إلا بالقول)، بينما الشكر أعم من حيث الوسيلة (يكون بالقول والفعل )، وأخص من حيث ما يقع عليه (لا يكون إلا على الصفات المتعدية).

أما التسبيح فيعني تنزيه الله عن كل نقص، ويتضمن وصفه بالكمال، ونفي السوء والنقص عنه يستلزم إثبات محاسنه وكماله.

أما الثناء فيأتي بمعنى المدح، وقد يطلق على الذم بذكر الخصال القبيحة، وقد دلت النصوص على جواز إطلاقه على المدح والذم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي