هل كان ينبغي عليَّ تسديد التزاماتي أولاً قبل إقراض المال لشخص محتاج، وهل أعتبر ظالماً لنفسي وزوجتي بسبب ذلك، وهل يضيع أجري من هذا العمل بما في نفسي من شكوك حول تصرفات المدين؟
مساعدة المحتاج وتفريج كربه من أعمال البر التي حث عليها الإسلام، ومن فضائلها: أن الله يكون في حاجة العبد الذي يكون في حاجة أخيه، ويكشف عنه كربة من كرب يوم القيامة، وستره في الدنيا والآخرة، كما أن الله يعين العبد ما دام العبد في عون أخيه. ومن أفضل الأعمال بعد الفرائض: إدخال السرور على المسلم، وكشف كربته، وقضاء دينه، أو إطعامه.
إن إعطاء المحتاج ما يحتاجه الإنسان نفسه هو إيثار محمود، فلا تندم على فعل الخير، فالندم على العمل الصالح بعد انتهائه لا أثر له.
أما المدين الذي يسرف في نفقاته، فلا يجوز له ذلك، فالإسراف منهي عنه شرعًا، خاصة إذا كان يؤخر أداء الديون، ولا يجوز للمدين الذي استغرقت ديونه ماله أن يتصدق صدقة تطوع أو يتوسع في المباحات الزائدة عن حاجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124921