ما الحكمُ الشرعي للعمل كمندوب مبيعات في شركة تبيع منتجات حلال، حيث يربح المندوب الفارق بين سعر الشراء والبيع للزبون دون دفع مسبق للشركة، ويحصل على نقاط ومبالغ مالية عند تحقيق أهداف مبيعات معينة، كما يستفيد من مبيعات تتم عبر موقعه الخاص، وتستخدم الشركة الفيزا كارد في عمليات البيع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعاملة المذكورة لا حرج فيها إجمالًا، ما دام المنتج مباحًا، مع مراعاة صدق المسوّق. زيادة السعر التي يأخذها المسوق لنفسه بإذن لا حرج فيها، لقول ابن عباس: "لا بأس أن يقول: بع هذا الثوب فما زاد على كذا وكذا فهو لك". الحوافز التشجيعية للمسوق على شكل نقاط قابلة للاستبدال، والعمولة التي يأخذها صاحب الموقع عند ، تعتبر من قبيل الجعالة ولا حرج فيها. استخدام بطاقات الفيزا في سداد المستحقات لا يؤثر في جواز تسويق المنتجات المباحة، ولا يلزم المسوق الاستفسار عن وسيلة الدفع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي