العودة إلى البحث

ما هي أدلة القائلين بجواز كشف الكفين للمرأة في الصلاة، وسبب اختيارهم هذا القول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اتفق العلماء على أن المرأة إذا صلت حيث لا يراها رجال أجانب، فإنها تستر جميع جسدها ورأسها، إلا وجهها فتكشفه، واختلفوا في الكفين. فمنهم من قال بوجوب سترهما لعموم حديث: (المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ)، ولتفسير ابن مسعود لآية: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) بأن الظاهر هو الثياب. وخالفهم الجمهور ورأوا أن الحديث والآية وردا في شأن خروج المرأة وظهورها أمام الأجانب، وليس في لباس الصلاة. واستدلوا بما روته أمهات المؤمنين في لباس المرأة في الصلاة، كحديث عائشة: (لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ الحَائِضِ إِلَّا بِخِمَارٍ)، وحديث أم سلمة: (أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا). وسكوت أم سلمة عن ستر الكفين يدل على عدم وجوبه.

وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل معتبر يأمر بستر الكفين في الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي