ما هي أدلة القائلين بجواز كشف الكفين للمرأة في الصلاة، وسبب اختيارهم هذا القول؟
اتفق العلماء على أن المرأة إذا صلت حيث لا يراها رجال أجانب، فإنها تستر جميع جسدها ورأسها، إلا وجهها فتكشفه، واختلفوا في الكفين. فمنهم من قال بوجوب سترهما لعموم حديث: (المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ)، ولتفسير ابن مسعود لآية: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) بأن الظاهر هو الثياب. وخالفهم ورأوا أن والآية وردا في شأن خروج المرأة وظهورها أمام الأجانب، وليس في لباس . واستدلوا بما روته أمهات المؤمنين في لباس المرأة في الصلاة، كحديث عائشة: (لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ الحَائِضِ إِلَّا بِخِمَارٍ)، وحديث أم سلمة: (أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا). وسكوت أم سلمة عن ستر الكفين يدل على عدم وجوبه.
وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل معتبر يأمر بستر الكفين في الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10358
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي