هل يجوز قول إن الذي اسمه كذا له من الصفات كذا وكذا، وهل يُعد هذا من الكهانة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس هناك دليل شرعي على مقولة "لكل امرئ من اسمه نصيب"، وبعض العلماء ذكروا أن للاسم ارتباطًا بالشخص لحث الناس على حسن اختيار الأسماء. وقد يؤثر الاسم في المسمى، لكن هذا ليس ضروريًا في جميع الحالات، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم غيّر أسماء قبيحة ليس لأن الشخص يتصف بالصفات التي يدل عليها الاسم، وإنما لتجنب التشاؤم. فإن كان وصف الأشخاص استنادًا إلى أسمائهم نابعًا من دلالة الاسم اللغوية فهو ظن محتمل وليس قاعدة حتمية، ويجب التحقق من حال الشخص الواقعية. أما إذا لم يكن نابعًا من دلالة الاسم اللغوية، فهو ظن مذموم ومحرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي