العودة إلى البحث
السؤال

هل يستوي من فرَّط في الصلاة تكاسلاً مع من فرَّط فيها بسبب الوسواس القهري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك إثم عظيم، ولا عذر للمكلف ما دام عقله ثابتاً.

استواء تارك الصلاة مع آخر علمه عند الله، ومن غلبته الوساوس حتى فقد عقله أو سيطرته، نرجو أن يكون له عذر.

أما إن كان عقله ثابتاً ويستطيع الصلاة فهو آثم.

ننصح والمحافظة على الصلاة، وعلاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وتجاهلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي