هل يستوي من فرَّط في الصلاة تكاسلاً مع من فرَّط فيها بسبب الوسواس القهري؟
ترك الصلاة إثم عظيم، ولا عذر للمكلف ما دام عقله ثابتاً.
استواء تارك الصلاة مع آخر علمه عند الله، ومن غلبته الوساوس حتى فقد عقله أو سيطرته، نرجو أن يكون له عذر.
أما إن كان عقله ثابتاً ويستطيع الصلاة فهو آثم.
ننصح بالتوبة والمحافظة على الصلاة، وعلاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وتجاهلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146418